شارك وزير المالية السوري، محمد ياسر برنية، في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع في باريس، فرنسا، وذلك تلبية لدعوة رسمية من فرنسا، التي تتولى حالياً رئاسة المجموعة. تركزت مشاركة الوزير برنية بشكل أساسي على عرض الإصلاحات الاقتصادية الشاملة التي تنفذها سوريا في سبيل تعزيز استقرارها ونموها. وقد رحب الحاضرون في الاجتماع بالجهود الإصلاحية التي تبذلها سوريا، معربين عن دعمهم القوي لاستقرار البلاد ومسارها نحو إعادة الإعمار والتنمية المستدامة. يمثل هذا الاجتماع خطوة هامة في تعزيز العلاقات الاقتصادية الدولية لسوريا وفتح آفاق جديدة للتعاون.
مشاركة سوريا في قمة مجموعة السبع وتأكيد الالتزامات الاقتصادية
شهدت جلسة الاجتماع رفيعة المستوى مشاركة شخصيات دولية بارزة، من بينهم رئيس البنك الدولي، أجاي بانغا (Ajay Banga)، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا (Kristalina Georgieva)، مما أضفى أهمية إضافية على الحوارات التي دارت. وخلال الجلسة، أكد وزير المالية السوري محمد ياسر برنية، على سعي الحكومة السورية الدؤوب لخلق بيئة جاذبة للاستثمار والتنمية المستدامة، وذلك وفق ما أفادت به وزارة المالية في قناتها الرسمية على تيليجرام. وجاء في بيان الوزارة أن "جهود الحكومة تهدف إلى خلق بيئة مواتية للاستثمار والتنمية المستدامة"، مشدداً على التزام دمشق بتطبيق إصلاحات هيكلية تخدم هذا الهدف. وتأتي هذه المشاركة ضمن قمة مجموعة السبع، التي تضم في عضويتها كلاً من الولايات المتحدة وكندا واليابان وألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وإيطاليا، مما يبرز أهمية المنصة التي أتيحت لسوريا لعرض رؤيتها الاقتصادية وخططها المستقبلية أمام هذا التجمع الدولي المؤثر.
التزام سوريا بالاندماج الاقتصادي العالمي وتعزيز الثقة
أكدت وزارة المالية السورية، عبر قناتها الرسمية على تيليجرام، أن الوزير محمد ياسر برنية جدد التأكيد على التزام بلاده الراسخ بتعزيز اندماجها في النظام الاقتصادي والمالي العالمي. وجاء في بيان الوزارة أن برنية شدد على "التزام سوريا بتعزيز اندماجها في النظام الاقتصادي والمالي العالمي"، وذلك خلال مشاركته الفعالة في اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة السبع في باريس. وتوضح هذه التصريحات الرغبة الجادة للحكومة السورية في الانفتاح على الساحات الاقتصادية الدولية وتوسيع نطاق تعاونها، مما يعكس سعيها الحثيث لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام على المدى الطويل. وتأتي هذه الخطوات في إطار جهود أوسع تهدف إلى إعادة بناء الاقتصاد السوري المتضرر وتعزيز علاقاته مع المؤسسات المالية العالمية والدول الكبرى، بهدف استعادة الثقة الدولية ودفع عجلة التنمية الشاملة.
دعم الاستقرار وإعادة الإعمار كأولوية
حضر الوزير برنية الاجتماع تلبية لدعوة من فرنسا، التي تتولى حالياً رئاسة مجموعة السبع، مما يعكس انفتاحاً محتملاً على الحوار الاقتصادي مع دمشق. وقد أتاح هذا الحضور لسوريا فرصة لا تقدر بثمن لعرض رؤيتها الشاملة للإصلاحات الاقتصادية والتوجهات المستقبلية أمام هذا التجمع المالي والاقتصادي العالمي الهام، والذي يضم أكبر الاقتصادات في العالم. وتأتي هذه المشاركة في سياق يهدف إلى تعزيز الثقة الدولية بالجهود السورية نحو الاستقرار الاقتصادي والتنمية الشاملة. وتشير الدعوة الفرنسية إلى انفتاح محتمل على الحوار مع دمشق بشأن القضايا الاقتصادية المحورية، خاصة تلك المتعلقة بإعادة الإعمار والتعافي من التحديات الراهنة. ويسلط هذا التطور الضوء على الأهمية الكبيرة التي توليها سوريا لتوسيع نطاق تعاونها مع الدول الكبرى والمؤسسات المالية الدولية، في مسعى حثيث لتحقيق الاستدامة الاقتصادية المنشودة والازدهار المستقبلي، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود الدولية لدعم هذه المساعي.
ملاحظات حول المصدر
يذكر المرصد السوري (The Syrian Observer) أنه قام بترجمة هذه المقالة وتحريرها. ومع ذلك، لم يقم المرصد السوري بالتحقق من محتوى هذه القصة أو المعلومات الواردة فيها.