اعتقال قيادي سابق في تنظيم حراس الدين بعملية أمنية في إدلب

Clashes broke out along the Sheikh Idris road, resulting in the deaths of two members of the group.
الصورة عبر Syrianobserver

اعتقلت قوات الأمن الداخلي القيادي السابق في تنظيم حراس الدين سيف الدين الليبي (Saif al-Din al-Libi) في محافظة إدلب. وجاءت عملية الاعتقال في إطار عملية أمنية نفذتها القوات لتعقب وملاحقة المطلوبين في المنطقة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من التحركات الميدانية التي تشهدها إدلب لضبط الأوضاع الأمنية، حيث اقتادت القوات المعتقل إلى جهة مجهولة للبدء في التحقيقات الأولية. ولم تصدر الجهات المعنية تفاصيل إضافية حول التوقيت الدقيق للعملية أو الظروف التي أحاطت بها، فيما تواصل القوات انتشارها في المواقع التي شهدت تنفيذ العملية.

اشتباكات مسلحة وتطورات ميدانية

اندلعت اشتباكات مسلحة على طول طريق الشيخ إدريس (Sheikh Idris road) تزامناً مع حملة أمنية مشتركة نفذتها قوات الأمن الداخلي وجهاز مكافحة الإرهاب. تركزت العمليات الميدانية في تلك المنطقة في إطار جهود القوات لتعقب العناصر المطلوبة.

أسفرت هذه المواجهات المسلحة عن مقتل اثنين من عناصر المجموعة المسلحة التي اشتبكت مع القوات الأمنية أثناء تنفيذ الحملة. ولم تُشر المصادر إلى وقوع إصابات إضافية في صفوف القوات المشاركة في العملية، كما لم تصدر بيانات تفصيلية حول هوية القتلى أو التبعات الميدانية المباشرة لهذا التطور الأمني على حركة المرور في الطريق المذكور. تواصل القوات الأمنية عملياتها في محيط المنطقة لضمان السيطرة الميدانية.

ضبط شحنات أسلحة وملاحقة التنظيمات

ضبطت قوات الأمن الداخلي شحنة من الأسلحة خلال العملية الأمنية الأخيرة في إدلب، حيث أشارت التحقيقات الأولية إلى أن هذه الأسلحة كانت موجهة لصالح تنظيم الدولة الإسلامية (ISIS) في منطقة البادية السورية. وتأتي عملية المصادرة هذه ضمن المساعي الرامية إلى قطع خطوط الإمداد اللوجستي للتنظيمات المسلحة في المناطق الخاضعة للسيطرة الميدانية.

وسبق لقوات الأمن الداخلي أن أوقفت عمر الحجي (Omar al-Hajji)، الذي صنف بصفته قيادياً في تنظيم الدولة الإسلامية (ISIS)، وذلك أثناء محاولته العبور من سوريا إلى تركيا عبر منطقة حارم. وجرى احتجاز الحجي في إطار الإجراءات المتبعة لضبط الحدود ومنع تنقل العناصر المطلوبة بين المناطق الحدودية، حيث أحيل لاحقاً إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات المتعلقة بأنشطته التنظيمية.

وتعود جذور تنظيم حراس الدين إلى فبراير 2018، حيث تشكل التنظيم إثر انشقاق مجموعة من القيادات المتشددة عن هيئة تحرير الشام (HTS). ومنذ ذلك التاريخ، اتخذ التنظيم مواقف متباينة تجاه التحركات الميدانية في المنطقة، وظل محل ملاحقة من قبل القوى الأمنية الساعية لفرض استقرار أمني في إدلب ومحيطها. وتواصل الأجهزة الأمنية تنفيذ عملياتها الميدانية لتعقب ما تبقى من خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة، مع تكثيف عمليات الرصد على الطرق الرئيسية والمناطق الحدودية.